لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن بشير بن عاصم إلا عمرو بن أبي قيس.
ثَلاثةٌ لا يَهولُهمُ الفزَعُ الأكبَرُ، ولا ينالُهم الحِسابُ، هم على كَثيبٍ من مِسكٍ حتَّى يُفرَغَ من حِسابِ الخَلائِقِ: رَجُلٌ قَرَأ القُرآنَ ابتِغاءَ وَجهِ اللهِ وأمَّ به قَومًا وهم يَرضَونَ به، وداعٍ يَدعو إلى الصَّلواتِ الخَمسِ ابتِغاءَ وَجهِ اللهِ، وعَبدٌ أحسَنَ فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه وفيما بَينَه وبَينَ مَوالِيه .