الرئيسيةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير2290صحيحضعيف [ ثم تراجع الشيخ وصححه ، انظر : " الصحيحة " رقم : 3405 ]إنَّ صاحبَ المَكْسِ في النارِ .الراويرويفع بن ثابت الأنصاريالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرالجزء/الصفحة2290حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترغيب والترهيب للمنذريإسناده جيد رجاله ثقات إِنَّ صاحبَ المَكْسِ في النارِالمراسيلجودان ليست له صحبة وهو مجهول من اعتذر إلى أخيهِ بمعذرةٍ فلم يقبَلْها كان عليهِ مثلَ خطيئةِ صاحبِ المُكْسِالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف من اعتذر إليه أخوه فلم يَقْبَلْ عُذرَه فعليه مثلُ إثمِ صاحبِ المَكْسِ .مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وفيه كلامعرضَ مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكانَ أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ أن يولِّيَهُ العشورَ فقالَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ صاحبَ المكسِ في النَّارِالزواجر عن اقتراف الكبائرفيه ابن لهيعة عرض مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكان أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن يُولِّيهِ العُشورَ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ صاحبَ المَكسِ في النارِصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيحإن النار أدنيت منى حتى نفخت حرها عن وجهي ، فرأيت فيها صاحب المحجن ، و الذي بحر البحيرة ، و صاحب حمير ، و صاحب الهرة
المراسيلجودان ليست له صحبة وهو مجهول من اعتذر إلى أخيهِ بمعذرةٍ فلم يقبَلْها كان عليهِ مثلَ خطيئةِ صاحبِ المُكْسِ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف من اعتذر إليه أخوه فلم يَقْبَلْ عُذرَه فعليه مثلُ إثمِ صاحبِ المَكْسِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وفيه كلامعرضَ مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكانَ أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ أن يولِّيَهُ العشورَ فقالَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ صاحبَ المكسِ في النَّارِ
الزواجر عن اقتراف الكبائرفيه ابن لهيعة عرض مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكان أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن يُولِّيهِ العُشورَ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ صاحبَ المَكسِ في النارِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيحإن النار أدنيت منى حتى نفخت حرها عن وجهي ، فرأيت فيها صاحب المحجن ، و الذي بحر البحيرة ، و صاحب حمير ، و صاحب الهرة