صحيحلعله من وهم عمرو بن شعيب أو من أبيه أو من الراوي عنه، ففي الأحاديث الصحيحة كلها فيها كفارة
لا نَذرَ ولا يَمينَ فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، ولا في مَعصيةِ اللهِ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا مِنها فليَدَعْها، وليَأتِ الذي هو خَيرٌ، فإنَّ تَركَها كَفَّارَتُها. .