فدخَلْتُ على عائشةَ، فقلْتُ: هلْ رأى محمَّدٌ ربَّه؟ فقالت: لقد تكلَّمْتَ بشيءٍ قفَّ له شَعْري. قلْتُ: رُوَيْدًا، ثمَّ قرأْتُ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 18]. قالت: أين يذهَبُ بك؟! إنَّما هو جبريلُ، مَن أخبَرَك أنَّ محمَّدًا رأى ربَّه، أو كتَمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ به، أو يعلَمُ الخَمْسَ الَّتي قال اللهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34]؛ فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ، ولكنَّه رأى جبرائيلَ، لم يَرَهُ في صُورتِه إلَّا مرَّتينِ: مرَّةً عند سِدرةِ المُنْتهى، ومرَّةٍ في جِيَادٍ، له سِتُّ مئةِ جناحٍ قد سَدَّ الأُفُقَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/dN5YsZz0I-
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة