الرئيسيةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها1688صحيححسن لشواهده إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، لا يبغِيهم العثراتَ أحدٌ إلا كبَّهُ اللهُ عزَّ و جلَّ لمنخرَيْهِالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاالجزء/الصفحة1688حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، لا يَبغيهمُ العثَراتَ أحدٌ إلا كبَّه اللهُ لمنخَرَيهضعيف الجامعضعيفابنُ أختِكم منكم ، و حَليفُكم و مولاكم منكم ، إنَّ قريشًا أهلُ صدْقٍ و أمانةٍ ، فمن بغاها العواثرَ ، كبَّه اللهُ تعالى في النارِ على وجْهِهالسلسلة الصحيحةله شاهد صحيحليس أحدٌ أَحَبَّ إليه المدحُ من الله عزَّ و جلَّ ، و لا أحدٌ أكثرَ مَعاذيرَ من اللهِ عزَّ و جلَّالجامع الصغيرضعيفثلاثٌ منْ كنَّ فيهِ، أوْ واحدةٌ منهنَّ فلْيتزوجْ منَ الحُورِ العينِ حيثُ شاءَ : رجلٌ ائْتُمِنَ على أمانةٍ فأَدَّاهَا مخافَةَ اللهِ عزَّ و جلَّ، و رجلٌ خلى عنْ قاتلِه، و رجلٌ قرأَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ قُلْ هُوَ اللهَ أَحَدٌ عشرَ مراتٍسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاحسن لشواهده ما أُوذِيَ أحدٌ ما أُوذِيتُ في اللهِ عزَّ و جلَّصحيح الأدب المفردحسناجمعْ لي قومَك فجمعَهم ، فلما حضروا بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ دخل عليه عمرُ فقال : قد جمعتُ لك قومي ، فسمع ذلك الأنصارُ ، فقالوا : قد نزل في قريش الوحيُ ، فجاء المستمعُ و الناظرُ ما يقال لهم ، فخرج فقام بين أظهُرِهم فقال : هل فيكم من غيرِكم ؟ قالوا : نعم ؛ فينا حليفُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، لا يَبغيهمُ العثَراتَ أحدٌ إلا كبَّه اللهُ لمنخَرَيه
ضعيف الجامعضعيفابنُ أختِكم منكم ، و حَليفُكم و مولاكم منكم ، إنَّ قريشًا أهلُ صدْقٍ و أمانةٍ ، فمن بغاها العواثرَ ، كبَّه اللهُ تعالى في النارِ على وجْهِه
السلسلة الصحيحةله شاهد صحيحليس أحدٌ أَحَبَّ إليه المدحُ من الله عزَّ و جلَّ ، و لا أحدٌ أكثرَ مَعاذيرَ من اللهِ عزَّ و جلَّ
الجامع الصغيرضعيفثلاثٌ منْ كنَّ فيهِ، أوْ واحدةٌ منهنَّ فلْيتزوجْ منَ الحُورِ العينِ حيثُ شاءَ : رجلٌ ائْتُمِنَ على أمانةٍ فأَدَّاهَا مخافَةَ اللهِ عزَّ و جلَّ، و رجلٌ خلى عنْ قاتلِه، و رجلٌ قرأَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ قُلْ هُوَ اللهَ أَحَدٌ عشرَ مراتٍ
صحيح الأدب المفردحسناجمعْ لي قومَك فجمعَهم ، فلما حضروا بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ دخل عليه عمرُ فقال : قد جمعتُ لك قومي ، فسمع ذلك الأنصارُ ، فقالوا : قد نزل في قريش الوحيُ ، فجاء المستمعُ و الناظرُ ما يقال لهم ، فخرج فقام بين أظهُرِهم فقال : هل فيكم من غيرِكم ؟ قالوا : نعم ؛ فينا حليفُ