لم يُحكَمْ عليهحسن أو صحيح
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ، فخرجَت سريَّةٌ فأخذوا إنسانًا معَهُ غنمٌ يرعاها فجاءوا بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكلَّمَهُ، فقالَ لَهُ الرَّجلُ: إنِّي قد آمنتُ بِكَ وبما جئتَ بِهِ، فَكيفَ بالغنَمِ فإنَّها أمانةٌ، وَهيَ للنَّاسِ الشَّاةُ والشَّاتانِ وأَكثرُ من ذلِكَ؟ قالَ: احصِب وجوهَها ترجِعْ إلى أهلِها. فأخذَ قبضةً من حصباءٍ أو ترابٍ فرمى بها وُجوهَها فخرجَت تشتدُّ حتَّى دخلت كلُّ شاةٍ إلى أَهلِها. ثمَّ تقدَّمَ إلى الصَّفِّ فأصابَهُ سَهمٌ فقتلَهُ. ولم يصلِّ للَّه سَجدةً قطُّ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أدخِلوهُ الخباءَ فأُدخِلَ خباءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى إذا فرغَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ عليْهِ ثمَّ خرجَ فقالَ: لقد حسُنَ إسلامُ صاحبِكم لقد دخلتُ عليْهِ وإنَّ عندَهُ لزَوجَتينِ لَهُ منَ الحورِ العينِ
السنن الكبرى للبيهقيروي موصولاً و[فيه] شرحبيل بن سعد، تكلموا فيه، وروي مرسلاً مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سمية روى لها أبو داود وغيره ولم يضعفها أحد ، وبقية رجاله ثقات صحيح مسلمصحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها[فيه] شمية أو سمية [الراوي عن صفية] فإن كانتا واحدة فالحديث صحيح الأحكام الشرعية الكبرىلا نعلمه يروى إلا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد