لقد حظَرتَ ، رحمةُ اللهِ و اسعةٌ ، إنَّ اللهَ تعالى خلق مائةَ رحمةٍ ، فأنزل رحمةً يتعاطفُ بها الخلائقُ ، جنُّها و إنسُها و بهائمُها ، و عنده تسعةٌ و تسعون ، أتقولون : هو أضَلُّ أم بعيرُه ؟
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/dQM6yzSenK
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة