لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
عن ابنِ عبَّاسٍ، «قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا}، قال: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}، قالَ: أوَّلُ ما نُسِخَ مِن القُرآنِ القِبْلةُ، وذلك أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسْتَقبِلُ صَخْرةَ بَيْتِ المَقدِسِ، وهي قِبْلةُ اليَهودِ، فاسْتَقْبَلَها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْعةَ عَشَرَ شَهْرًا ليُؤْمِنوا به وليَتَّبِعوه، وليَدْعوا بذلك الأُمِّيِّينَ مِن العَربِ، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} ... إلى آخِرِ الآيةِ، وقالَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}». .