لم يُحكَمْ عليهالذي ثبت في الصحيح أنه رأى جبريل في صورته مرتين
قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل : أحب أن أراك في صورتك التي هي صورتك فقال لا تطيق ذلك فقال : بل أرني فواعده البقيع في ليلة مقمرة , فأتاه , فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو به قد سد الأفق يعني جوانب السماء , فوقع النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه , فأفاق وقد عاد جبريل لصورته الأولى , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما ظننت أن أحدا من خلق الله هكذا قال : وكيف لو رأيت إسرافيل ؟ إن العرش لعلى كاهله , وإن رجليه قد مرقتا تحت تخوم الأرض السفلى , وإنه ليتصابر من عظمة الله حتى يصير كالوصع , يعني كالعصفور الصغير .