لم يُحكَمْ عليه
أنهم اقتسَموا المهاجرِين قرعةً، قالت : فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ وأنزلناه في أبياتِنا، فوجِع وجعَهُ الذي تُوفيَ فيه، فلما تُوفِّي غُسِّلَ وكّفِّنَ في أثوابهِ، دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السائبِ، فشهادتي عليكَ لقد أكرمك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يدريكِ أنَّ اللهَ أكرمه ) . فقلتُ : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ، فمن يكرمه اللهُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما هو فواللهِ لقد جاءهُ اليقينُ، واللهِ إني لأرجو له الخيرَ، ووالله ما أدري وأنا رسولُ اللهِ ماذا يفعل بي ) . فقالتْ : واللهِ لا أُزكِّي بعدهُ أحدًا أبدًا .
صحيح البخاري[صحيح] صحيح البخاري صحيح البخاري[أورده في صحيحه] وقال : قال نافع بن يزيد عن عقيل (ما يفعل به) وتابعه شعيب وعمرو بن دينار ومعمر. السنن الكبرى للبيهقيله متابعة تفسير القرطبيحديث أم العلاء خرجه البخاري، وروايتي فيه: وما أدري ما يفعل به. ليس فيه: بي ولا بكم، وهو الصحيح إن شاء الله صحيح البخاري[صحيح]