ضعيف الإسنادفي إسناده القاسم بن عبد الله بن عمر وهو متروك
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ .
فتح الغفارإسناده لا يحتج به [وروي أيضاً] بإسناد ضعيف التعليقات الرضية على الروضة النديةرواه الحاكم بإسناد فيه كذاب، وذكر له شاهدا نيل الأوطارفي إسناده القاسم بن عبد الله بن عمر وهو متروك وقد كذبه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين دلائل النبوةإسناده ضعيف، [وله ما يؤكد أن له أصلا من حديث جعفر] السنن الكبرى للبيهقيروي معناه من وجهين آخرين، وفي أسانيده ضعف المهذبمرسل والقاسم كذبه أحمد بن حنبل وروي معناه من وجه آخر عن جعفر عن أبيه عن جابر وروي عن أنس وفي أسانيده ضعف