لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وهو ممن لا يحتج به
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه ما يقولُ أحدُهم إذا فرِغَ مِنَ الطَّعامِ : الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمَنا وأشبَعَنا وسقانا وأرْوانا ، فلك الحمدُ غيرَ مُكَافَئٍ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُسْتَغْنًى عنه .