لم يُحكَمْ عليهله طريق أخرى, ورجاله ثقات, فهو صحيح إن سلم من الانقطاع, وإلا فهو شاهد قوي. ولجملة الحنيفية السمحة شواهد؛ وقد خرجته في الصحيحة
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ يومئذٍ، لتَعلَمَ يهودُ المدينةِ أنَّ في دينِنا فُسحةً : إنِّي بُعِثتُ بحَنيفيَّةٍ سَمحةٍ