ضعيف الإسناد[فيه] عبد الرحيم بن واقد وهو ضعيف
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي خذ الباب فلا يدخلن علي أحد فإن عندي زورا من الملائكة استأذنوا ربهم أن يزوروني فأخذ علي الباب وجاء عمر فاستأذن فقال: يا علي استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي: ليس على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن فرجع عمر وظن أن ذلك من سخطة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصبر عمر أن رجع فقال: استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ليس على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن فقال: ولم ؟ قال: لأن زورا من الملائكة عنده واستأذنوا ربهم أن يزوروه قال: وكم هم يا علي ؟ قال: ثلاثمائة وستون ملكا ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليا بفتح الباب فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه أخبرني أن زورا من الملائكة استأذنوا ربهم تبارك وتعالى أن يزوروك وأخبرني يا رسول الله أن عدتهم ثلاثمائة وستون ملكا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: أنت أخبرته بالزور ؟ قال: نعم يا رسول الله قال: وأخبرته بعدتهم ؟ قال نعم قال: فكم يا علي ؟ قال: ثلاثمائة وستون ملكا قال: وكيفا علمت ذلك ؟ قال: سمعت ثلاثمائة وستين نغمة فعلمت أنهم ثلاثمائة وستون ملكا فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره ثم قال: يا علي زادك الله إيمانا وعلما
الجرح والتعديلوهم ابن عيينة فيه صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه السنن الكبرىمرسل السلسلة الصحيحةإسناده جيد تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمن أحسن حديث يروى في كيفية الاستئذان المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن سهيل إلا عبد الله بن عمر ولا عن عبد الله بن عمر إلا إسحاق بن سليمان