لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
«كُنَّا معَ عُثْمانَ وهو مَحْصورٌ في الدَّارِ نَدخُلُ مَدخَلًا كانَ مَن دَخَلَه يَسمَعُ كَلامَ مَن على البَلاطِ، فخَرَجَ إلينا وهو مُتَغيِّرٌ لَوْنُه، فقالَ: إنَّهم يَتَوعَّدونَني بالقَتْلِ! قُلْنا: إذَنْ يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: وبِمَ يَقْتُلونَني؟ وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، ورَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ. فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ قَطُّ، ولا أَحْبَبْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُنْذُ هَداني اللهُ، ولا قَتَلْتُ نفْسًا، فبِمَ يَقْتُلونَني؟». .