لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عمرو تفرد به محمد بن مسلم
ما وَلِي أحدٌ ولايةً إلَّا بُسِطت له العافيةُ ، فإن قبِلها تمَّت له ، وإن خفَر عنها ، فُتِح له ما لا طاقةَ له به . قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : ما خفَر عنها ؟ قال : يطلُبُ العثراتِ والعوْراتِ