كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يُعلِّمُ أحَدَنا السُّورةَ مِن القُرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان في هذا الأمرِ خِيَرةٌ في دِيني ودُنياي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ لي فسهِّل لي الخيرَ حيثُ كان واصرِفْ عنِّي السُّوءَ ورضِّني بقضائِكَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/dfwexYOVWP
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة