أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بمكة واطمأن الناس , خرج حتى جاء إلى البيت , فطاف به سبعا على راحلته , يستلم الركن بمحجن في يده , فلما قضى طوافه , دعا عثمان بن طلحة , فأخذ منه مفتاح الكعبة , ففتحت له , فدخلها , فوجد فيها حمامة من عيدان فكسرها بيده ثم طرحها , ثم وقف على باب الكعبة وقد استكف له الناس في المسجد . قال ابن إسحاق : فحدثني بعض أهل العلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب الكعبة فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , صدق وعده , ونصر عبده , وهزم الأحزاب وحده , ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى , فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج . وذكر بقية الحديث في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ , إلى أن قال : ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده , فقال : يا رسول الله , اجمع لنا الحجابة مع السقاية , صلى الله عليك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين عثمان بن طلحة ؟ فدعى له , فقال له : هاك مفتاحك يا عثمان , اليوم يوم وفاء وبر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/dinC25hZIB
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة