لم يُحكَمْ عليه[هو] من رواية إسماعيل بن عياش
ما مِن قَومٍ يجتمعونَ علَى كتابِ اللَّهِ يتعاطونَهُ بينَهُم إلَّا كانوا أضيافًا للَّهِ ، وإلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ حتَّى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِهِ ، وما من عالمٍ يخرجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أن يموتَ ، أوِ انتساخُهُ مخافةَ أن يدرسَ إلَّا كانَ كالغازي الرَّائحِ في سبيلِ اللَّهِ ، ومَن يبطئُ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعُ بِهِ نسبُهُ