لم يُحكَمْ عليهغريب
أنَّ أبا طَلحةَ خطبَ أمَّ سُلَيْمٍ قالَت: يا أبا طَلحةَ ألستَ تعلَمُ أنَّ إلَهَكَ الَّذي تعبُدُ خشبةً تنبتُ منَ الأرضِ نَجَّرَها حبشيُّ بَني فلانٍ، أرأيتُ إن أسلَمتَ فإنِّي لا أريدُ منكَ مِن الصَّداقَ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أنظرُ في أَمري، قالَ: فذَهَبَ ثمَّ جاءَ، فقالَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَت: يا أنَسُ زوِّج أبا طلحةَ
تنقيح تحقيق التعليقوإن كان صحيحا إلا أن قوله قالت يا أنس قم فزوج أبا طلحة منكر وقد روي وليس فيه أنسا كان وليا وهو الصحيح البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن حماد فجمع ثابتاً وإسماعيل إلا يزيد بن هارون موارد الظمآنهو في الصحيح باختصار مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة أحكام الجنائزأخرجه البخاري ومسلم مختصرا مقتصرا على قصة وفاة الصبي المطالب العاليةصحيح