لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
إنَّ مِن عبادِ اللهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ قيل: مَن هم لعلَّنا نُحِبُّهم ؟ قال: هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ مِن غيرِ أرحامٍ ولا انتسابٍ، وجوهُهم نورٌ، على منابرَ مِن نورٍ لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ ولا يحزَنونَ إذا حزِن النَّاسُ ثمَّ قرَأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62]
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن تفسير القرآنإسناده جيد