لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هل تُنتَجُ إبلُ قومِك صحاحًا آذانُها فتعمِدَ إلى الموسى فتقطَعَ آذانَها [ فتقولَ: هذه بُحُرٌ ] أو تشُقَّ جلودَها وتقولَ: هذه صُرُمٌ فتُحرِّمَها عليك وعلى أهلِك ؟ ) قال: قُلْتُ: نَعم قال: ( فكُلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ ساعِدُ اللهِ أشدُّ مِن ساعِدِك ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوسَاكَ )
صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره الأسماء والصفات[له متابعة] تفسير القرآن العظيمجيد قوي الإسناد الأحكام الشرعية الكبرىتابعه شعبه عن أبي إسحاق وزاد فيه وربما قال ساعد الله اشد وموسى الله أحد