لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمد بن إسحاق صدوق
قدِم علينا أبو أيُّوبَ غازيًا وعُقبَةُ بنُ عامرٍ يومَئذٍ على مصرَ فأخَّر المغربَ فقام إليه أبو أيُّوبَ فقال ما هذه الصلاةُ يا عُقبَةُ قال شُغِلْنا قال أما واللهِ ما بي إلا أن يَظُنَّ الناسُ أنك رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا أما سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا تَزالُ أُمَّتي بخيرٍ أو على الفِطرةِ ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تَشتَبِكَ النُّجومُ
فتح الباري في شرح صحيح البخاريخولف ابن إسحاق في إسناده، فرواه حيوة بن شريح، عن يزيد ابن حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، قال: كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودحسن صحيح الأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن