لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات غير العلاء بن رؤبة وشيخه هاشم، فلا يعرفان بجرح ولا تعديل.
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أصابتْه مُصيبةٌ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... وفي آخِرِه: وأسأَلُك من الخيرِ الذي هو بيَدِك كُلِّه، وليس فيه: وأعوذُ بك من كلِّ شرٍّ خزائِنُه بيدَيْكَ. .