خَطَبتُ إلى ابنِ عُمَرَ ابنَتَه، ونحن في الطَّوافِ، فسَكَتَ ولم يُجِبْني بكَلِمةٍ، فقُلتُ: لو رَضيَ لَأجابَني، واللهِ لا أُراجِعُه بكَلِمةٍ. فقُدِّرَ له أنَّه صَدَرَ إلى المَدينةِ قَبْلي، ثم قَدِمتُ، فدخَلتُ مَسجِدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه، وأدَّيتُ إليه حَقَّه، فرَحَّبَ بي، وقال: متى قَدِمتَ؟ قُلتُ: الآنَ. فقال: كُنتَ ذَكَرتَ لي سَودةَ ونحن في الطَّوافِ، نتخايَلُ اللهَ بيْنَ أعيُنِنا، وكُنتَ قادِرًا أنْ تَلْقاني في غَيرِ ذلك المَوطِنِ. فقُلتُ: كان أمْرًا قُدِّرَ. قال: فما رأيُكَ اليَومَ؟ قُلتُ: أحرَصُ ما كُنتُ عليه قَطُّ. فدعا ابنَيْه سالِمًا وعَبدَ اللهِ، وزَوَّجَني
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/e6I9u3JSDL
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة