لم يُحكَمْ عليه[فيه] حشرج بن نباتة مختلف فيه وثقه غير واحد، قال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي في رواية: ليس بالقوي، وفي أخرى: ليس به بأس، وله مل يشهد لبعضه
عن أبي عَسيبٍ، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلًا، فمَرَّ بي، فدَعاني إليه، فخَرَجتُ، ثُمَّ مَرَّ بأبي بَكرٍ فدَعاهُ، فخَرَجَ إليه، ثُمَّ بعُمَرَ فدَعاهُ، فخَرَجَ إليه، فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ حائِطًا لبَعضِ الأنصارِ، فقال لصاحِبِ الحائِطِ: أطعِمْنا بُسرًا، فجاءَ بعِذقٍ فوضَعَه، فأكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ثُمَّ دَعا بماءٍ بارِدٍ فشَرِبَ، فقال: «لَتُسألُنَّ عن هذا يَومَ القيامةِ»، قال: فأخَذَ عُمَرُ العِذقَ، فضَرَبَ به الأرضَ حَتَّى تَناثَرَ البُسرُ قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، أإنَّا لَمَسؤولونَ عن هذا يَومَ القيامةِ؟ قال: "نَعَم، إلَّا مِن ثَلاثٍ: خِرقةٍ كَفَّ بها الرَّجُلُ عَورَتَه، أو كِسرةٍ سَدَّ بها جَوعَتَه، أو جَحْرٍ يَتَدَخَّلُ فيه مِنَ الحَرِّ والقَرِّ". .