لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
[لا تَصُمِ المَرْأةُ وبَعْلُها شاهِدٌ [عليها] إلَّا بإذْنِه، ولا تَأذَنْ في بَيْتِه وهو شاهِدٌ إلَّا بإذْنِه، وما أَنفَقَتْ مِن كَسْبِه مِن غَيْرِ إذْنِه فإنَّ نِصْفَ أجْرِه له]. وقالَ أبو داوُدَ: "غَيْرَ رَمَضانَ". .