ضعيف الإسناد[فيه] حماد بن يحيى ليس بالمعروف
دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ أُعطِيَ الكَوْثَرَ قال : ووجههُ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ أو مثلَ الشّمسِ عند طلوعِها ، فأخذ يمسحهُ بيمينهِ فأقعدنِي عن يمينِه ثم دخلَ عليهِ عمرَ فأقعدهُ عن يسارهِ ، ثم نظر إليّ فقالَ : يا أنَسُ إن اللهَ عز وجل أعطانِي الكوثرَ الليلة ، قال : قلتُ : وما الكوثرُ ؟ قال : نَهْرٌ في الجنةِ طولُهُ ستمائةِ عامٍ وعرضهُ ما بينَ المشرِقِ والمغربِ لا يشربُ أحدٌ منهُ قبلي وترى عليهِ نضرةَ النعيمِ ، فلا يطعمهُ من خفرَ ذِمّتي ووتَرَ عتْرتِي وقتَلَ أهل بَيْتِي
الكامل في الضعفاءلا أعلم يرويه عن عطية غير حماد بن المختار هذا وليس بالمعروف ويدل أنه في متشيعة الكوفة العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] حماد بن يحيى بن المختار مجهول وخبره باطل و[فيه] عطية العوفي واه اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضع