لم يُحكَمْ عليهمحفوظ عن الزهري باختلاف عنه، وقيل: عن الزهري عن عَبْد اللهِ بن أبي بكر عن عروة، فعلى هذا يكون بَيْن هشام وأبيه ثلاثة
جاءَتِ امْرَأةٌ إليها ومعَها بِنْتانِ لها، ومعَها تَمْرةٌ، فأخَذَتِ التَمْرةَ فشَقَّتْها نِصْفَينِ، فأَعْطَتْ كلَّ واحِدةٍ مِنهما شَقَّةً، قالَتْ: فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ما مِن أحَدٍ يكونُ له بِنْتانِ فيُحسِنُ إليهما إلَّا سَتَرَتاه مِن النَّارِ. .