لم يُحكَمْ عليه[حكى فيه الخلافَ على عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ العُقَيليِّ وأبي قِلابةَ، ولم يُرَجِّحْ]
حديثٌ في الفتنةِ وأنَّ عُثمانَ على الحقِّ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فِتنةً حاضِرةً، فمَرَّ رجُلٌ مُقنِّعٌ رأسَه نِصفَ النَّهارِ في شِدَّةِ الحرِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا يومَئذٍ على الهدى» قال: فقُمتُ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه وحسَرْتُ عن رأسِه وأقبَلتُ بوَجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا؟ قال: «نعم» فإذا هو عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه]. .