لم يُحكَمْ عليهلا يروى عن ثوبان إلا بهذا الإسناد. تفرد به عقبة
لأُلفيَنَّ أقوامًا من أُمَّتي يَأتونَ يَومَ القيامةِ بحَسَناتٍ أمثالِ جِبالِ تِهامةَ فيَجعَلُها اللهُ هَباءً مَنثورًا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهم لنا لكي لا نَكونَ مِنهم ونَحنُ لا نَعلمُ، فقال: أمَا إنَّهم من إخوانِكُم، ولكِنَّهم أقوامٌ إذا خَلَوا بمَحارِمِ اللهِ انتَهَكوها .