لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
لما عرج بنبي الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ، أو كما قال : عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب ، أو قال المجوف ، فضرب الملك الذي معه يده ، فاستخرج مسكا ، فقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذي معه : ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل
صحيح سنن أبي داودصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح سنن الترمذيحسن صحيح صحيح سنن الترمذيصحيح المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخباررواه البخاري من قول أنس: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء... الحديث وهو مرفوع وإن لم يكن صرح به عن النبي صلى الله عليه وسلم