لم يُحكَمْ عليهغريب. ومحفوظ من رواية أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة
بُعِثتُ رحمةً وهُدًى للعالَمينَ بمَحْقِ الأوثانِ والمعازِفِ والمزاميرِ وأمرِ الجاهِليَّةِ. ثمَّ قال: من شَرِب خمرًا في الدُّنيا سقاه اللهُ كما شَرِب من حميمِ جهنَّمَ مُعَذَّبًا أو مغفورًا له، ومن سقا صبيًّا صغيرًا مُسلِمًا سقاه اللهُ كما شَرِب مُعَذَّبًا أو مغفورًا له .