دعوا الحسناءَ العاقرَ ، وتزوَّجوا السَّوداءَ الوَلودَ فإنِّي أُكاثرُ بِكُم الأممَ يومَ القِيامةِ ، حتى السِّقطُ يظلُّ مُحبنطئًا ؛ أي : مُتَغضِّبًا ، فيقالَ لَهُ : ادخُلِ الجنَّةَ. فيقولُ : حتَّى يدخلَ أبواي. فيُقالَ : ادخل أنتَ وأبواك
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/eX57xKhrkV
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة