الرئيسيةالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام5/829صحيححسنحديثُ لا يزالُ يُستَجابُ للعَبدِ ما لَم يدعُ بِإثمٍالراوي[أبو هريرة]المحدِّثابن القطانالمصدرالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكامالجزء/الصفحة5/829حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامعصحيحلا يَزَالُ يُسْتَجَابُ للعبدِ ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قَطِيعةِ رَحِمٍ ، ما لم يَسْتَعْجِلْ ، يقولُ : قد دَعَوْتُ وقد دَعَوْتُ فلم يُسْتَجَبْ لي ، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك ، ويَدَعُ الدعاءَصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحِمٍ ما لَمْ يستعجِلْ ) قيل : يا رسولَ اللهِ كيفَ يستعجِلُ ؟ قال : ( يقولُ قد دعَوْتُ فلَمْ يُستجَبْ لي فينحسِرُ عندَ ذلكَ فيترُكُ الدُّعاءَصحيح مسلمصحيحلا يزالُ يستجابُ للعبدِ ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ . ما لم يَسْتَعْجِلْ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ما الاستعجالُ ؟ قال يقولُ : قد دعوتُ ، وقد دعوتُ ، فلم أرَ يستجيبُ لي . فيستحسرُ عند ذلك ، ويدعْ الدعاءَصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( لا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحِمٍ ما لَمْ يستعجِلْ ) قيل : يا رسولَ اللهِ ما الاستعجالُ ؟ قال : ( يقولُ : يا ربِّ قد دعَوْتُ وقد دعَوْتُ فما أراكَ تستجيبُ لي فيدَعُ الدُّعاءَ )صحيح الأدب المفردصحيحيُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ ما لمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، أوْ يعجلْ ؛ يقولُ : دعوتُ فلمْ يُستجبْ لِيالوهم والإيهاممعاوية بن أبي صالح مختلف فيه ، ومن ضعفه ضعفه بسوء الحفظ، والحديث من أجله لا يكون صحيحًا بل حسنًالا يزالُ يُستجابُ لأحدِكم ما لم يَعجَلْ
صحيح الجامعصحيحلا يَزَالُ يُسْتَجَابُ للعبدِ ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قَطِيعةِ رَحِمٍ ، ما لم يَسْتَعْجِلْ ، يقولُ : قد دَعَوْتُ وقد دَعَوْتُ فلم يُسْتَجَبْ لي ، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك ، ويَدَعُ الدعاءَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحِمٍ ما لَمْ يستعجِلْ ) قيل : يا رسولَ اللهِ كيفَ يستعجِلُ ؟ قال : ( يقولُ قد دعَوْتُ فلَمْ يُستجَبْ لي فينحسِرُ عندَ ذلكَ فيترُكُ الدُّعاءَ
صحيح مسلمصحيحلا يزالُ يستجابُ للعبدِ ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ . ما لم يَسْتَعْجِلْ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ما الاستعجالُ ؟ قال يقولُ : قد دعوتُ ، وقد دعوتُ ، فلم أرَ يستجيبُ لي . فيستحسرُ عند ذلك ، ويدعْ الدعاءَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( لا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحِمٍ ما لَمْ يستعجِلْ ) قيل : يا رسولَ اللهِ ما الاستعجالُ ؟ قال : ( يقولُ : يا ربِّ قد دعَوْتُ وقد دعَوْتُ فما أراكَ تستجيبُ لي فيدَعُ الدُّعاءَ )
صحيح الأدب المفردصحيحيُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ ما لمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، أوْ يعجلْ ؛ يقولُ : دعوتُ فلمْ يُستجبْ لِي
الوهم والإيهاممعاوية بن أبي صالح مختلف فيه ، ومن ضعفه ضعفه بسوء الحفظ، والحديث من أجله لا يكون صحيحًا بل حسنًالا يزالُ يُستجابُ لأحدِكم ما لم يَعجَلْ