ضعيف[فيه] الأجلح وهو ابن عبد الله الكندي الكوفي ضعيف
اجتَمَعَت قُرَيشٌ يَومًا فقالوا: انظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكَهانةِ والشِّعرِ، فليَأتِ هذا الرَّجُلَ الذي قد فرَّقَ جَماعَتَنا، وشَتَّتَ أمرَنا، وعابَ دينَنا، فليُكَلِّمْه، ولنَنظُرْ ماذا يَرُدُّ عليه، فقالوا: ما نَعلَمُ أحَدًا غَيرَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، فقالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاه عُتبةُ فقال: يا مُحَمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أم عَبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنتَ خَيرٌ أم عَبدُ المُطَّلِبِ؟ فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كُنتَ تَزعُمُ أنَّ هَؤُلاءِ خَيرٌ مِنكَ فقد عَبَدوا الآلِهةَ التي عِبتَ، وإن كُنتَ تَزعُمُ أنَّكَ خَيرٌ مِنهُم فتَكَلَّمْ حَتَّى نَسمَعَ قَولَكَ، إنَّا واللهِ ما رَأينا سَخلةً قَطُّ أشأمَ على قَومِكَ مِنكَ، فرَّقتَ جَماعَتَنا، وشَتَّتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، وفَضَحتَنا في العَرَبِ، حَتَّى لَقد طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قُرَيشٍ كاهِنًا، واللهِ ما نَنتَظِرُ إلَّا مِثلَ صَيحةِ الحُبلى أن يَقومَ بَعضُنا إلى بَعضٍ بالسُّيوفِ حَتَّى نَتَفانى، أيُّها الرَّجُلُ، إن كان إنَّما بكَ الحاجةُ جَمَعنا لك حَتَّى تَكونَ أغنى قُرَيشٍ رَجُلًا واحِدًا، وإن كان إنَّما بكَ الباءةُ فاختَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيشٍ شِئتَ، فلنُزَوِّجْكَ عَشرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَغتَ؟ قال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ: {حم * تَنزيلٌ مِنَ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، حَتَّى بَلَغَ {فإن أعرَضوا فقُل أنذَرتُكم صاعِقةً مِثلَ صاعِقةِ عادٍ وثَمودَ} فقال عُتبةُ: حَسبُكَ حَسبُكَ، ما عِندَكَ غَيرُ هذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا. فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ فقالوا: ما وراءَكَ؟ قال: ما تَرَكتُ شَيئًا أرى أنَّكم تَكَلَّمونَ به إلَّا كَلَّمتُه، قالوا: فهَل أجابَكَ؟ قال: نَعَم. .