كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان , فاستقبلنا المشركون , عليهم خالد ابن الوليد , وهم بيننا وبين القبلة , فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر , فقالوا : لقد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم . ثم قالوا : تأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم . قال : فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر : { وإذا كنت فيهم فأقامت لهم الصلاة } . قال : فحضرت , فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوا السلاح , قال : فصفنا خلفه صفين , قال : ثم ركع فركعنا جميعا , ثم رفع فرفعنا جميعا , ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه , والآخرون قيام يحرسونهم , فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء , وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء , ثم ركع فركعوا جميعا , ثم رفع فرفعوا جميعا , ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه , والآخرون قيام يحرسونهم , فلما جلسوا جلس الآخرون فسجدوا , ثم سلم عليهم , ثم انصرف . قال : فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين : مرة بعسفان , ومرة بأرض بني سليم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ed7SPKA7QE
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة