الرئيسيةالجامع الصحيح - سنن الترمذي2562ضعيفغريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين إن عليهمُ التِّيجانَ إن أدنى لؤلؤةٍ منها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ.الراويأبو سعيد الخدريالمحدِّثالترمذيالمصدرالجامع الصحيح - سنن الترمذيالجزء/الصفحة2562حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف سنن الترمذيضعيفإنَّ عليهم التيجانَ،إنَّ أدنى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِشرح السنةغريب إنَّ عليهم التِّيجَانَ ، إنَّ أدنى لؤلؤةٍ فيها لتُضِيءُ ما بين المشرقِ والمغربِكشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح[حسن كما قال في المقدمة]إن عليهم التيجانَ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ( يعني أهلَ الجنةِ ) إنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ منها لَتُضِيءُ ما بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمنقطع من أوله إلى قوله: وإن عليهم التيجان أدنَى أهلِ الجنَّةِ الَّذي ثمانون ألفَ خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لؤلؤٍ وزبرجدٍ وياقوتٍ كما بين الجابيةِ إلى صنعاءَ وإنَّ عليهم التِّيجانَ وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ .مجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده حسن إن الرجلَ ليتكئُ في الجنةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحولَ ثم تأتيه امرأتُه فينظرُ وجهُه في خدِّها أصفَى من المرآةِ وإن أدنَى لؤلؤةٍ عليها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ عليه فيردُّ السلامَ ويسألُها من أنتِ فتقولُ أنا من المزيدِ وإنه ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا أدناها مثلُ الن
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح[حسن كما قال في المقدمة]إن عليهم التيجانَ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ( يعني أهلَ الجنةِ ) إنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ منها لَتُضِيءُ ما بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمنقطع من أوله إلى قوله: وإن عليهم التيجان أدنَى أهلِ الجنَّةِ الَّذي ثمانون ألفَ خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لؤلؤٍ وزبرجدٍ وياقوتٍ كما بين الجابيةِ إلى صنعاءَ وإنَّ عليهم التِّيجانَ وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده حسن إن الرجلَ ليتكئُ في الجنةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحولَ ثم تأتيه امرأتُه فينظرُ وجهُه في خدِّها أصفَى من المرآةِ وإن أدنَى لؤلؤةٍ عليها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ عليه فيردُّ السلامَ ويسألُها من أنتِ فتقولُ أنا من المزيدِ وإنه ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا أدناها مثلُ الن