لم يُحكَمْ عليهما قاله البيهقي من أن الحكم برواية عافية لهذا الحديث مرفوعاً من جنس الاحتجاج برواية الكذابين فيه نظر لأنه لم يقل فيه أحد إنه كذاب وقد ظن البيهقي أنه مجهول وقد اطلع غيره على أنه ثقة فوثقه
لا زَكاةَ في الحُليِّ [يعني حديث: ليسَ في الحليِّ زكاةٌ] .