لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديثه، عَن أَبِيه عنها، وغريبٌ من حديث مالك عنه، تَفَرَّدَ بهِ عَبد الرحمن بن يحيى العذري، وتَفَرَّدَ بهِ عنه علي بن حرب الطائي.
حديثُ: مَن قرَأَ القُرآنَ فأعرَبَ فيه [كانت له دعوةٌ عندَ اللهِ مستجابةٌ، إنْ شاء عجَّلَها في الدُّنيا، وإنْ شاء أخَّرَها في الآخِرَةِ.] .