لم يُحكَمْ عليهفي إسناده بعض من يجهل
[عن] سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهانَ: احْتَفَرَ الحَيُّ بِئْرًا في دارِ كِلابٍ، فأَصابوا بها كَنْزًا عادِيًّا، فقالَتْ كلابٌ: دارُنا، وقالَ الحَيُّ: احْتَفَرْنا، فنافَروهم في ذلك إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقَضى به للحَيِّ، وأخَذَ مِنهم الخُمُسَ -أو قالَتْ: فخَمَّسَهم- فأَصابَنا نَصيبُنا مِن ذلك، فاشْتَرَيْنا مِئةً مِن النَّعَمِ قابَلْنا بها الماءَ، فأرادَ المُصدِّقُ أن يُصَدِّقَ، فأَبَينا عليه -أو قالَتْ: امْتَنَعْنا عليه- فأَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فقالَ: "إن كُنْتُم جَعَلْتُموها معَ غَيْرِها، وإلَّا فلا شيءَ عليكم في هذا العامِ"، وقالَ: "إنَّ المُصَدِّقَ إذا انْصَرَفَ عن القَوْمِ وهو عليهم ساخِطٌ سَخِطَ اللهُ عليهم، وإذا انْصَرَفَ عنهم وهو عنهم راضٍ رَضِيَ اللهُ عنهم. .