عليك باتقاء الله ، و لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تفرغ للمستسقي من دلوك في إنائه ، أو تكلم أخاك و وجهك منبسط ، و إياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة ، و لا يحبها الله ، و إن امرؤ عيرك بشيء يعلمه منك فلا تعيره بشيء تعلمه منه ، دعه يكون و باله عليه ، و أجره لك ، و لا تسبن شيئا قال : فما سببت بعد دابة و لا إنسانا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/eqgM0NCW2W
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة