لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عباد بن عباد تفرد به رواد بن الجراح
مَن كان ذا وجهَيْنِ في الدُّنيا كان له لسانانِ مِن نارٍ يومَ القيامةِ
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةفي إسناده شريك بن عبد الله القاضي وفيه مقال صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريحسن تذكرة الحفاظ[فيه] أيوب بن خوط وضعه مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده ضعيف سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]