الرئيسيةتخريج الإحياء4/286ضعيف الإسنادفيه محمد بن عمر الواقديكانَ لَه إزارٌ مِن نسجِ عمانٍ طولُه أربعةُ أذرعٍ وشِبرٌ في ذراعَينِ وشِبرٍالراويأبو هريرة المحدِّثالعراقيالمصدرتخريج الإحياءالجزء/الصفحة4/286حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] كان طولُ فراشِهِ ذراعينِ وعرضُهُ ذراعٌ وشبرٌ أوْ نحوهِالاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشادمرسل صحيحفي قصَّةِ عمرَ يعني حديثَ يا عمرَ [كيف أنتَ إذا كنتَ في...] وقالَ ثلاثةُ أذرعٍ وشبرٍ في عرضِ ذراعٍ وشبرٍ ولم يذكرِ المرزبَّةَالبدور السافرةإسناده حسنيدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ جردًا مردًا بيضًا جعدًا مُكحلينَ أبناءَ ثلاثٍ وثلاثينَ على خلقِ آدمَ طولُهُ ستونَ ذراعًا في عرضِ سبعةِ أذرعٍكشف الخفاءإسناده حسنيدخُلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ جُردًا مُردًا بِيضًا مُكَحَّلينَ, أبناءَ ثلاثٍ وثلاثينَ , وهم على خَلقِ آدَمَ طولُه ستونَ ذراعًا في عرضِ سبعةِ أذرُعٍالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمرسل وفيه ابن لهيعةكان رداءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعةُ أذرعٍ وعرضُهُ ذراعانِ ونصفٌ . . .المطالب العاليةرجاله ثقات مع إرسالهيا عمرُ ، كيف بك إذا أنت متَّ فقاسوا لك ثلاثةَ أَذْرُعٍ وشبرٍ في ذراعِ وشبرٍ ، ثم رجعوا إليك فغسَّلوك وكفَّنوك وحنَّطوك ، ثم احتمَلوك حتى يضعُوك فيه ، ثم هَيَّلوا عليك الترابَ ، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ : مُنكَرٌ ، ونكيرٌ ، أصواتُهما كالرَّعدِ القاصفِ ، وأبصارُهما م
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشادمرسل صحيحفي قصَّةِ عمرَ يعني حديثَ يا عمرَ [كيف أنتَ إذا كنتَ في...] وقالَ ثلاثةُ أذرعٍ وشبرٍ في عرضِ ذراعٍ وشبرٍ ولم يذكرِ المرزبَّةَ
البدور السافرةإسناده حسنيدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ جردًا مردًا بيضًا جعدًا مُكحلينَ أبناءَ ثلاثٍ وثلاثينَ على خلقِ آدمَ طولُهُ ستونَ ذراعًا في عرضِ سبعةِ أذرعٍ
كشف الخفاءإسناده حسنيدخُلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ جُردًا مُردًا بِيضًا مُكَحَّلينَ, أبناءَ ثلاثٍ وثلاثينَ , وهم على خَلقِ آدَمَ طولُه ستونَ ذراعًا في عرضِ سبعةِ أذرُعٍ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمرسل وفيه ابن لهيعةكان رداءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعةُ أذرعٍ وعرضُهُ ذراعانِ ونصفٌ . . .
المطالب العاليةرجاله ثقات مع إرسالهيا عمرُ ، كيف بك إذا أنت متَّ فقاسوا لك ثلاثةَ أَذْرُعٍ وشبرٍ في ذراعِ وشبرٍ ، ثم رجعوا إليك فغسَّلوك وكفَّنوك وحنَّطوك ، ثم احتمَلوك حتى يضعُوك فيه ، ثم هَيَّلوا عليك الترابَ ، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ : مُنكَرٌ ، ونكيرٌ ، أصواتُهما كالرَّعدِ القاصفِ ، وأبصارُهما م