لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
مَنْ تَدايَنَ بدَينٍ، وفي نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأَرْضى غَريمَهُ بما شاءَ، ومَنْ تَدايَنَ بدَينٍ وليس في نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ لغريمِهِ منه يومَ القيامةِ. .