لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات خلا سعيد بن بحر القراطيسي فإني لم أعرفه
إن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين فود لو خرجت يعني نفسه والله يحب لقاءه فإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض فإذا قال تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك وإذا قال إن فلانا قد مات قالوا ما جيء به إلينا وإن المؤمن يجلس في قبره فيسأل من ربه فيقول ربي الله فيقول من نبيك فيقول نبيي محمد صلى الله عليه وسلم قال فما دينك قال ديني الإسلام فيفتح له باب في قبره فيقول أو يقال انظر إلى مجلسك ثم يرى القبر فكأنما كانت رقدة فإذا كان عدو الله نزل به الموت وعاين ما عاين فإنه يحب أن لا تخرج روحه أبدا والله يبغض لقاءه فإذا جلس في قبره أو أجلس فيقال من ربك فيقول لا أدري فيقال لا دريت فيفتح له باب من جهنم ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين ثم يقال له نم كما ينام المنهوش فقلت لأبي هريرة ما المنهوش قال الذي تنهشه الدواب والجنادب ثم يضيق عليه قبره
مسند عمرإسناده صحيح شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبورإسناده صحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح إتحاف الخيرة المهرةموقوف بسند الصحيح الروحثابت مشهور مستفيض صححه جماعة من الحفاظ ولا نعلم أحدا من أئمة الحديث طعن فيه بل رووه في كتبهم وتلقوه بالقبول المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو بهذا التمام إلا حماد بن سلمة تفرد به أبو عمر الضرير