الرئيسيةالشرح الممتع على زاد المستقنع12/416ضعيفضعيفلا تُكثِروا الكلامَ عندَ مُجامعةِ النساءِ، فمنه يكونُ الخرَسُ والفأفأةُ.الراوي—المحدِّثابن عثيمينالمصدرالشرح الممتع على زاد المستقنعالجزء/الصفحة12/416حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا لا تُكثِروا الكلامَ عند مُجامعةِ النِّساءِ فإنَّ منهُ يكونُ الخرَسُ والفأفأةُإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلمنكر لا تُكْثِروا الكلامَ عند مُجامَعَةِ النساءِ؛ فإنه منه يكون الخرسَ و الفَأْفَأَةَ.ميزان الاعتدالغريبلا تُكثِروا الكلامَ بغيرِ ذكرِ اللهِ ؛ فإنَّ كثرةَ الكلامِ بغيرِ ذكرِ اللهِ تُقَسِّي القلبَتلخيص كتاب العلل المتناهيةإسناده مظلم خطب فقال أمرتُ أن أؤدبَكم وأعلمَكم فإني لكم مثلُ الوالدِ لا يركبن أحدُكم البحرَ عند ارتجاجِه ولا يديمن أحدُكم النظرَ في وجهِ المَيْتِ فمنه يكونُ الصفرةُ ولا يكثرن الكلامَ عند الجماعِ فمنه الخراسُ ولا ينظرن إلى فرجِ امرأتِه فمنه العمى . . . .موضوعات ابن الجوزيأورده في كتاب الموضوعاتإذا جامع أحدُكم فلا ينظُرْ إلى الفرْجِ فإنَّه يُورِثُ العمَى ، ولا يُكثِرِ الكلامَ فإنَّه يُورِثُ الخرَسَالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى الفرج ، فإنه يورث العمى، ولا يكثر الكلام؛ فإنه يورث الخرس
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا لا تُكثِروا الكلامَ عند مُجامعةِ النِّساءِ فإنَّ منهُ يكونُ الخرَسُ والفأفأةُ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلمنكر لا تُكْثِروا الكلامَ عند مُجامَعَةِ النساءِ؛ فإنه منه يكون الخرسَ و الفَأْفَأَةَ.
ميزان الاعتدالغريبلا تُكثِروا الكلامَ بغيرِ ذكرِ اللهِ ؛ فإنَّ كثرةَ الكلامِ بغيرِ ذكرِ اللهِ تُقَسِّي القلبَ
تلخيص كتاب العلل المتناهيةإسناده مظلم خطب فقال أمرتُ أن أؤدبَكم وأعلمَكم فإني لكم مثلُ الوالدِ لا يركبن أحدُكم البحرَ عند ارتجاجِه ولا يديمن أحدُكم النظرَ في وجهِ المَيْتِ فمنه يكونُ الصفرةُ ولا يكثرن الكلامَ عند الجماعِ فمنه الخراسُ ولا ينظرن إلى فرجِ امرأتِه فمنه العمى . . . .
موضوعات ابن الجوزيأورده في كتاب الموضوعاتإذا جامع أحدُكم فلا ينظُرْ إلى الفرْجِ فإنَّه يُورِثُ العمَى ، ولا يُكثِرِ الكلامَ فإنَّه يُورِثُ الخرَسَ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى الفرج ، فإنه يورث العمى، ولا يكثر الكلام؛ فإنه يورث الخرس