والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَيَأتيَنَّ على أحَدِكُم يَومٌ لَأن يَراني ثُمَّ لَأن يَراني أحَبُّ إليه مِن أن يَكونَ له مِثلُ أهلِه ومالِه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/f52WKfF5qE
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة