الرئيسيةعارضة الأحوذي5/48صحيحصحيحإنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا قال أدوا إليهم حقهم واسألوا الله الذي لكمالراويعبدالله بن مسعودالمحدِّثابن العربيالمصدرعارضة الأحوذيالجزء/الصفحة5/48حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترمذيصحيحإنَّكم ستَرونَ بَعدي أثرةً وأمورًا تُنكِرونَها قال : فما تأمرُنا قالَ: أدُّوا إليهِم حقَّهم واسألوا اللَّهَ الَّذي لَكُمحلية الأولياءغريب من حديث الثوري عن الأعمش تفرد به مؤمل عنهإنَّكم سترون بعدي أثَرةً وأمورًا تُنكرونها ، قلنا : فما تأمرُنا ؟ قال : أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسلُوا اللهَ حقَّكمصحيح البخاري[صحيح]إنكم ستروْنَ بعدي أَثَرَةً وأمورًا تُنكرونها . قالوا : فما تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسَلُوا اللهَ حقَّكممسند أحمدإسناده صحيحإنكم سترَون بعدي أَثَرَةً وأمورًا تُنكرونها قال : قُلنا : ما تأمرُنا قال : أدوا إليهم حقَّهم وسلوا اللهَ حقَّكُمصحيح الجامعصحيحإِنَّكمْ سترونَ بعدي ، أثَرَةً وأمورًا تُنكِرونَها أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسلوا اللهَ حقَّكُمْحلية الأولياءصحيح متفق عليه [أي:بين العلماء] من عوالي حديث الأعمشإنَّكم سَترَونَ بعدي أثَرةً وأمورًا تُنكرونَها ، قلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! فما تأمرُنا ؟ قال : أدُّوا إليهم حقَّهم الَّذي جعَل اللَّهُ لَهُم وسلوا اللَّهَ حقَّكم
صحيح الترمذيصحيحإنَّكم ستَرونَ بَعدي أثرةً وأمورًا تُنكِرونَها قال : فما تأمرُنا قالَ: أدُّوا إليهِم حقَّهم واسألوا اللَّهَ الَّذي لَكُم
حلية الأولياءغريب من حديث الثوري عن الأعمش تفرد به مؤمل عنهإنَّكم سترون بعدي أثَرةً وأمورًا تُنكرونها ، قلنا : فما تأمرُنا ؟ قال : أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسلُوا اللهَ حقَّكم
صحيح البخاري[صحيح]إنكم ستروْنَ بعدي أَثَرَةً وأمورًا تُنكرونها . قالوا : فما تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسَلُوا اللهَ حقَّكم
مسند أحمدإسناده صحيحإنكم سترَون بعدي أَثَرَةً وأمورًا تُنكرونها قال : قُلنا : ما تأمرُنا قال : أدوا إليهم حقَّهم وسلوا اللهَ حقَّكُم
صحيح الجامعصحيحإِنَّكمْ سترونَ بعدي ، أثَرَةً وأمورًا تُنكِرونَها أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسلوا اللهَ حقَّكُمْ
حلية الأولياءصحيح متفق عليه [أي:بين العلماء] من عوالي حديث الأعمشإنَّكم سَترَونَ بعدي أثَرةً وأمورًا تُنكرونَها ، قلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! فما تأمرُنا ؟ قال : أدُّوا إليهم حقَّهم الَّذي جعَل اللَّهُ لَهُم وسلوا اللَّهَ حقَّكم