لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
كتبَ نجْدةُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن كذا وكذا، وذكر أشياءَ، وعن المملوكِ أله في الفَيءِ شَيءٌ؟ وعن النِّساءِ هل كُنَّ يَخرُجنَ مع النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهل لهنَّ نَصيبٌ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: لولا أن يأتيَ أُحموقةً ما كتبْتُ إليه، أمَّا المملوكُ فكان يُحْذى، وأمَّا النِّساءُ فقد كُنَّ يداوِينَ الجَرْحى ويَسقِينَ الماءَ .